jeudi 18 septembre 2008

مكالمة افتراضية مع الشيخ أسامة بن لادن


أيها السادة ، بصفتي المسؤول التنفيذي الأول لتنظيم القاعدة أحتج على إساءة استعمال علامة "القاعدة ®". القاعدة، ومن الضروري ان نذكره ، هي علامة تجارية مسجلة روجناها لكم ووصلت بيوتكم في كل أنحاء العالم في السنوات الاخيرة، وعلى كل القنوات، ثم أصبحت الفضائيات العالمية تروج منتوجنا دون ترخيص مسبق، والثمن الذي ندفعه اليوم هو كثير من التقليد والتزييف. هذا، أقول لكم، ثمن نجاحنا؟. ومع ذلك ، ففي عديد أماكن من العالم اليوم ، نسجل أزمة هوية والكثير من السخرية في سمعتنا كالأعمال اليدوية الصغيرة التي نسجلها في الهجمات ضد الكفار والمرتدين التي لا تليق بنا. هجمات تقلل من قيمتنا وهي فرصة لوسائل الاعلام لإلقاء اللوم علينا لا محالة. حكومات الكفار التي تكرس الارتباك على شعوبها مما يمكنها من جني ميزانيات وتعزيز الاستفادة من قوانين الأمن ومكافحة الإرهاب. وفي مواجهة هذه المنافسة الغير المشروعة والمعلومات المضللة التي تهدد اسمنا وسمعتنا أود ان أوضح للجمهور عشرة معايير لتمييز بوضوح علامة " القاعدة ®" من المقلدين :
1. القاعدة ليست ستاربكس او ماكدونالدز او كنتاكي فرايد شيكن.. ان كل الدلائل من نوع "القاعدة في بلاد ما بين النهرين" ، "القاعده في المغرب العربي" ... وغيرها، مغتصبة لإسمنا وبالتالي لا تلزم مسؤولية مجلس الإدارة.
2. . شركاء القاعدة لا يؤمنون بعروض الحصص العمومية للشراء او بالاندماجات او بالاقتناءات ، وستظل القاعدة دائما وأبدا مستقلة لا تخدم اية دولة.
3. لا تدخل القاعدة في مجالات الصناعات الحرفية أو الارتجالية. لا ينبغي على إسمنا أن يكون متعلق بعمليات هواية كالهجمات في لندن وغلاسغو...
4. القاعدة لا تقوم بعمليات صغيرة كما حدث في المغرب أو الجزائر لكن تقوم بضربات تصل الى الهدف الحساس والرمزي لتصيب على الاقل مائة قتيل.
5. لا تلعب القاعدة الكاميرا الخفية. كل موظفينا من جميع أنحاء العالم استشهاديين. كذبة التفجيرات الانتحارية ، مثل تلك التي ضربت فى الجزائر العاصمة ، لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تنسب الى القاعدة وفي الواقع ، سائقي العربات حوصروا بكل بساطة وتم "انتحارهم" على يد عملاء مجهزين بآلات لاسلكية.
6. دون تغطية اعلامية مناسبة وحضور مكثف للكاميروات التلفزية العالمية القاعدة لا تضرب لكي تضمن لضحاياها انها ستبث عمليتهم الإستشهادية على جميع أجهزة التلفزيون وحتى يكون عائلات وجيران الفدائيين على علم بالعملية.
7. القاعده لا تجند من بين العاطلين عن العمل والأميين وفقراء الاوساط الشعبية في القاهرة والدار البيضاء والمخيمات الفلسطينية في لبنان او في الضواحي الفقيرة من المدن الأوروبية الكبرى. جميع موظفينا ينتمون الى الطبقات المتوسطة وعليهم جميعا شهادات درج + 3 ، واحيانا الباكالريوس + 7. وقبل أن تسرع للإلتصاق بعنصر من عناصرنا للاشتباه في ضلوعه بعلامة القاعدة ، أنظر إذا كانت له شهادة عليا.
8. القاعدة لا تجند من بين الشيعة الزنادقة ، أو الجعفريين العراقيين وايرانيين ولبنان ، أو الزايديين كما هو الحال في اليمن او الإسماعيليين من سوريا وأماكن أخرى. ولا يعترف تنظيم القاعدة من بين السنة الا بأتباع تعاليم ابن حنبل وابن تايميعة.
9. وكما سبق للشيوخ في اختيار الأتباع، فاليوم، القاعدة لا تدعو إلا الفتيات البكر والنساء بالغات سن اليأس لإتمام عملياتها لأن الشوائب الدورية للنساء البالغات تلوث تضحيتها وبالتالي كل عملية قامت بها امرأة يتراوح عمرها بين 9 و 59 سنة لا يمكن ان يكون من تنظيم القاعدة.
10. لا تقوم القاعدة بعمليات الاختطاف وليس أكثر من السجناء. اخذ الرهائن التي تجرى اليوم في العراق وأماكن أخرى، ليست سوى حصيلة حسابات سياسية ومنطق التفاوض ترفضه القاعدة بشكل قاطع. وفي الواقع ، خلافا للاعتقاد الشائع، القاعدة ليست منظمة إرهابية لكن شركة انتعاش. ونحن نستمد نفوذنا من مختلف اشكال الارهاب لانتزاع تنازلات ونجعل العدو منحنى. وفي الواقع ، نحن ضباط جني أموال وملائكة الإنتقام. حتى أذكركم بما فعلت نمازيس، آلهة الانتقام، أن ما تتمتعون به من إهمال وغطرسة وكل ما تسعون اليه من طمع وجشع الغير المحدود جزاءه العقاب.
لذلك في المرة القادمة إن كنت تواجه هجمة القاعدة، أدرس في هذه العشر النقاط أصحاب الفعلة وسوف تساعدك على تحديد مع من تتعامل. ويتمثل التحدي على أنك بحاجة الى معرفته لتتجنب المعاناة البدنية والنفسية التي ستمر بها بسبب المزورين والمنتحلين. النصيحة : لا تثق من المقلدون والمنتحلون ولا تعتمد على حكوماتكم في أي ظرف من الظروف، أعتمد على التفكير الفردي وأطلب دائما العلامة "القاعدة ®".
الشيخ أسامة بن لادن
المسؤول التنفيذي الأول
القاعدة

نقل هذه المكالمة الافتراضية نذير عزوز