vendredi 26 septembre 2008

Chômage des diplômés: Une solution globale à notre économie serait souhaitable

14%, c’est notre chiffre de chômage, oui, à deux chiffres, et le plus haut ratio national se trouve chez ces instruits chômeurs. C’est un constat.
Le chômage des diplômés nous provoque et nous frappe là ou il fait le plus mal, du fait que nous avons misé, depuis des décennies, sur l’éducation, en créant, à la source, au fin fond du pays des universités, des lycées, des écoles … Hier étudiants aujourd’hui sans ressources, nous nous trouvons face à cette impasse, devant le problème du chômage des diplômés du supérieur, là où la Tunisie a vraiment réalisé et acquis le « miracle tunisien »…
Rechercher une solution à l’insertion des diplômés chômeurs en amont par la création de nouvelles entreprises serait une idée acceptable mais n’est que poudre aux yeux. Cette action ne peut pas prétendre résorber tous les diplômés, elle n’obtiendra aussi ses fruits que pour une courte période en raison du contexte actuel non propice aux affaires et aux transactions commerciales nous obligeant ainsi à penser à nous éloigner de cette solution encore précoce pour chercher des solutions plus globales liées à la libre entreprise et surtout à veiller à plus d’équité de l’administration dans le traitement des opportunités d’affaires. Nombreuses sont les victimes diplômées du supérieur qui ont fait faillite conséquence directe de l’administration tunisienne. Ces faillites sont liées à plusieurs facteurs mais prenez le temps de découvrir le cas de ce jeune homme I.C, 28 ans, diplômé du supérieur en informatique, qui a fermé son projet avant même de l’ouvrir. C’est une situation extraordinaire qui prouve que notre système va mal et voici son histoire : C’est une jeune entreprise dans le domaine des TIC qui a signé un contrat avec un opérateur de téléphonie, les banques l’ont suivi et lui ont emprunté de l’argent, I.C a donc acheté les équipements et a embauché des techniciens et des ingénieurs… Alors, Pourquoi a-t-il fermé son entreprise alors que tout va bien? C’est très simple. Depuis 2005, l’opérateur de téléphonie a imposé à toutes les entreprises contractantes une révision de la ristourne de 0% à 50% et c’est exactement l’année de démarrage de la nouvelle entreprise de I.C qui n’a rien vu venir, tout ce qu’il a pu entamer comme négociations par la suite sont tombés à l’eau et maintenant sa banque lui réclame, à juste titre, son argent. Pire que ça, l’opérateur de téléphonie a imposé un embargo sur toutes les factures contre la signature de cette nouvelle convention. Cette insolence a valu, bonnement et simplement, la faillite de tout un secteur, et, bien entendu, I.C aussi qui a démarré sa vie professionnelle accompagné de procès et d’huissiers de justice. Vous voulez des nouvelles de I.C ? Il est redevenu chômeur car il n’a pas oublié qu’il avait signé avant de démobiliser les fonds prêtés sur un engagement sur l’honneur devant le délégué de sa circonscription de ne pas travailler que sur son projet…
Nedhir AZOUZ

vendredi 19 septembre 2008

تشغيل: لا حل إلا بحل شامل لنظامنا الإقتصادي

تستفزنا قضية تشغيل أصحاب الشهائد العليا وتضربنا حيث توجع الأكثر لأن بلادنا راهنت منذ عقود على التعليم حيث أنجزت بقوة وعمقت هذه الإنجازات إلى داخل التراب وإذا بأكبر نسبة من العاطلين عن العمل نجدها من بين المتعلمين. أما البحث عن الحل للمشكلة ابتداء من المنبع يعني تشغيل خرجي الجامعات الجدد فهو مسحوق أمام العينين يجنى ثماره لفترة زمنية وجيزة بسبب عدم توفر سياق إجمالي للصفقات وهو ما يضطرنا العمل على إيجاد حلول أعمق يكون حل شامل لنظام الإقتصاد الحر.
عديد هم ضحايا أصحاب الشهائد العليا الذين أفلسوا لسبب ما بعدما انتصبوا وأمضوا على قروض بنكية. ويرجع سبب إفلاسهم لعدة عوامل من بينهم سبب الإدارة وهو السبب الذي يرجع في عديد من الحالات. ويمكن ذكر حالة الشاب إبراهيم بن شويخة ، 28 سنة ، المتحصل على شهادة عليا في الإعلامية والذي غلق قبل أن يفتح مشروعه وهي حالة تظل خارقة للعادة تعكس الأدلة على أن النظام مصاب. هذا الشاب الذي كون شركة في مجال تكنولوجيا الإتصال وأبرم عقدا مع اتصالات تونس والتزم في البنوك واشترى المعدات وانتدب فنيين ومهندسين في الإعلامية... ذاب من الطبيعة. لماذا؟ لأن سنة 2005 فرضت اتصالات تونس على كل الشركات المتعاقدة معها تصليح بند من العقد ينص إعادة النظر على تقسيمة المرابيح من 0 بالمائة الى 50 بالمائة. أكثر من هذا، فرضت إتصالات تونس الإمضاء على هذه القسمة الجديدة تحت طائلة الحصار على كل الفواتير المتخلدة. هذه الوقاحة الصادرة عن شركة قومية دفعت المنتصبين في القطاع بكل بساطة الى الإفلاس. إبراهيم بن شويخة اليوم عاطل عن العمل لأنه إلتزم تحت طائلة تسريح أموال القرض على وثيقة أمام معتمد منطقته العمل إلا بمشروعه. هكذا تستقبل الإدارة التونسية أصحاب المشاريع الجدد...
نذير عزوز

jeudi 18 septembre 2008

مدير جديد للميبي في تونس


أتحفتنا يوم 18 سبتمبر 2008 سفارة أمريكا بتونس بحفل استقبال المدير الجديد للميبي "مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط" السيد جوهان سمونسيز. هذا البرنامج وحسب موقع سفارة الولايات المتحدة يستجيب إلى دعوة البدء في تغيير الشرق الاوسط وشمال افريقيا. ولقد إنطلق هذا البرنامج عام 2002 وخصص له ما يقرب 430 مليون دولار توزعوا على ما يقارب 350 مشروعا في 17 بلدا. وقد فتحت مبادرة الشراكة الميبي في صيف عام 2004 اثنين من المكاتب الإقليمية الأول بالسفارة الامريكية في تونس ويشمل البلدان الأفريقية وشمال لبنان والأراضي الفلسطينية ، والثاني في أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، الذي يشمل دول الخليج بالإضافة إلى الأردن واليمن.
وينسق مكتب تونس على مشاريع وأنشطة لتعزيز الإصلاحات في أربعة مجالات : السياسية ، الاقتصادية ، التعليم وتعزيز دور المرأة. ويطلق هذا البرنامج منح محلية لتأييد منظمات المجتمع المدني ويعطي أيضا فرص لعدة فئات من الناس لزيارة الولايات المتحدة للتدريب كمثل الطلاب ورجال الاعمال وقادة المستقبل في السياسة والقانون، والصحافة في العديد من المجالات الأخرى.
مرحبا بالسيد جوهان سمونسيز ومعاونه السيد كيرك سامسون في تونس.
نذير عزوز

مكالمة افتراضية مع الشيخ أسامة بن لادن


أيها السادة ، بصفتي المسؤول التنفيذي الأول لتنظيم القاعدة أحتج على إساءة استعمال علامة "القاعدة ®". القاعدة، ومن الضروري ان نذكره ، هي علامة تجارية مسجلة روجناها لكم ووصلت بيوتكم في كل أنحاء العالم في السنوات الاخيرة، وعلى كل القنوات، ثم أصبحت الفضائيات العالمية تروج منتوجنا دون ترخيص مسبق، والثمن الذي ندفعه اليوم هو كثير من التقليد والتزييف. هذا، أقول لكم، ثمن نجاحنا؟. ومع ذلك ، ففي عديد أماكن من العالم اليوم ، نسجل أزمة هوية والكثير من السخرية في سمعتنا كالأعمال اليدوية الصغيرة التي نسجلها في الهجمات ضد الكفار والمرتدين التي لا تليق بنا. هجمات تقلل من قيمتنا وهي فرصة لوسائل الاعلام لإلقاء اللوم علينا لا محالة. حكومات الكفار التي تكرس الارتباك على شعوبها مما يمكنها من جني ميزانيات وتعزيز الاستفادة من قوانين الأمن ومكافحة الإرهاب. وفي مواجهة هذه المنافسة الغير المشروعة والمعلومات المضللة التي تهدد اسمنا وسمعتنا أود ان أوضح للجمهور عشرة معايير لتمييز بوضوح علامة " القاعدة ®" من المقلدين :
1. القاعدة ليست ستاربكس او ماكدونالدز او كنتاكي فرايد شيكن.. ان كل الدلائل من نوع "القاعدة في بلاد ما بين النهرين" ، "القاعده في المغرب العربي" ... وغيرها، مغتصبة لإسمنا وبالتالي لا تلزم مسؤولية مجلس الإدارة.
2. . شركاء القاعدة لا يؤمنون بعروض الحصص العمومية للشراء او بالاندماجات او بالاقتناءات ، وستظل القاعدة دائما وأبدا مستقلة لا تخدم اية دولة.
3. لا تدخل القاعدة في مجالات الصناعات الحرفية أو الارتجالية. لا ينبغي على إسمنا أن يكون متعلق بعمليات هواية كالهجمات في لندن وغلاسغو...
4. القاعدة لا تقوم بعمليات صغيرة كما حدث في المغرب أو الجزائر لكن تقوم بضربات تصل الى الهدف الحساس والرمزي لتصيب على الاقل مائة قتيل.
5. لا تلعب القاعدة الكاميرا الخفية. كل موظفينا من جميع أنحاء العالم استشهاديين. كذبة التفجيرات الانتحارية ، مثل تلك التي ضربت فى الجزائر العاصمة ، لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تنسب الى القاعدة وفي الواقع ، سائقي العربات حوصروا بكل بساطة وتم "انتحارهم" على يد عملاء مجهزين بآلات لاسلكية.
6. دون تغطية اعلامية مناسبة وحضور مكثف للكاميروات التلفزية العالمية القاعدة لا تضرب لكي تضمن لضحاياها انها ستبث عمليتهم الإستشهادية على جميع أجهزة التلفزيون وحتى يكون عائلات وجيران الفدائيين على علم بالعملية.
7. القاعده لا تجند من بين العاطلين عن العمل والأميين وفقراء الاوساط الشعبية في القاهرة والدار البيضاء والمخيمات الفلسطينية في لبنان او في الضواحي الفقيرة من المدن الأوروبية الكبرى. جميع موظفينا ينتمون الى الطبقات المتوسطة وعليهم جميعا شهادات درج + 3 ، واحيانا الباكالريوس + 7. وقبل أن تسرع للإلتصاق بعنصر من عناصرنا للاشتباه في ضلوعه بعلامة القاعدة ، أنظر إذا كانت له شهادة عليا.
8. القاعدة لا تجند من بين الشيعة الزنادقة ، أو الجعفريين العراقيين وايرانيين ولبنان ، أو الزايديين كما هو الحال في اليمن او الإسماعيليين من سوريا وأماكن أخرى. ولا يعترف تنظيم القاعدة من بين السنة الا بأتباع تعاليم ابن حنبل وابن تايميعة.
9. وكما سبق للشيوخ في اختيار الأتباع، فاليوم، القاعدة لا تدعو إلا الفتيات البكر والنساء بالغات سن اليأس لإتمام عملياتها لأن الشوائب الدورية للنساء البالغات تلوث تضحيتها وبالتالي كل عملية قامت بها امرأة يتراوح عمرها بين 9 و 59 سنة لا يمكن ان يكون من تنظيم القاعدة.
10. لا تقوم القاعدة بعمليات الاختطاف وليس أكثر من السجناء. اخذ الرهائن التي تجرى اليوم في العراق وأماكن أخرى، ليست سوى حصيلة حسابات سياسية ومنطق التفاوض ترفضه القاعدة بشكل قاطع. وفي الواقع ، خلافا للاعتقاد الشائع، القاعدة ليست منظمة إرهابية لكن شركة انتعاش. ونحن نستمد نفوذنا من مختلف اشكال الارهاب لانتزاع تنازلات ونجعل العدو منحنى. وفي الواقع ، نحن ضباط جني أموال وملائكة الإنتقام. حتى أذكركم بما فعلت نمازيس، آلهة الانتقام، أن ما تتمتعون به من إهمال وغطرسة وكل ما تسعون اليه من طمع وجشع الغير المحدود جزاءه العقاب.
لذلك في المرة القادمة إن كنت تواجه هجمة القاعدة، أدرس في هذه العشر النقاط أصحاب الفعلة وسوف تساعدك على تحديد مع من تتعامل. ويتمثل التحدي على أنك بحاجة الى معرفته لتتجنب المعاناة البدنية والنفسية التي ستمر بها بسبب المزورين والمنتحلين. النصيحة : لا تثق من المقلدون والمنتحلون ولا تعتمد على حكوماتكم في أي ظرف من الظروف، أعتمد على التفكير الفردي وأطلب دائما العلامة "القاعدة ®".
الشيخ أسامة بن لادن
المسؤول التنفيذي الأول
القاعدة

نقل هذه المكالمة الافتراضية نذير عزوز

samedi 13 septembre 2008

Le pétrole brut du Dr Laigret


Qui est le Docteur Laigret ??Le Dr Laigret était membre de l’institut pasteur de Tunis dans les années 40-50. Reconnu par ses pairs, il était spécialisé en microbiologie et en virologie, il a participé à la mise au point d’un vaccin contre la fièvre jaune par exemple.
Quel est le procédé du Docteur Laigret ??Il s'agit d'un procédé BTL (Biomasse To Liquid). Le BTL Laigret créé du pétrole brut à partir de la fermentation (procédé biologique) d'une biomasse.Ainsi, lors d’expériences menées dans les années 40 (voir sa biographie sur le site de l'Institut Pasteur) sur un agent pathogène responsable de la gangrène, il a réussi à produire une méthanisation de matières organiques et surtout il a réussi à produire du pétrole liquide à partir de savon. Créer du pétrole brut est très novateur par rapport aux autres procédés BTL expérimentés ou industrialisés.Il semble qu’il ait poussé ses études sur d’autres matières organiques telles que des boues d’épuration, des déchets agricoles… avec de bons résultats. Ces travaux ont fait l'objet de 2 comptes rendus à l'académie de sciences, disponibles ici, et d'un article dans S&V en 1949.Ses travaux sont alors tombés dans l'oubli... or le procédé nous semble tout à fait d'actualité et c'est pourquoi nous aimerions lancer une expérimentation privée afin de vérifier si ses observations sont exploitables.Pour avoir plus de détail sur l’homme et ses expériences, nous vous proposons de lire les articles et les documents que nous avons réunis sur la nouvelle suivante.Un groupe de travail pour reprendre les travaux de Laigret? Pourquoi faire ?Tout d’abord, il est dommage que ces études soient tombées dans l’oubli sans que l’on sache si une « industrialisation » du procédé est possible, sans que l’on sache si le pétrole produit est d’une qualité suffisante pour être raffiné et réutilisé. Ensuite, nous savons qu’il est difficile de motiver les pouvoirs publics et/ou les industriels sans leur donner un minimum de données chiffrées et de résultats.


Un groupe de travail qui reprendra ses travaux?

Nous avons donc décidé de nous prendre en main pour mener une expérimentation privée et accessible à tous! A travers ce groupe de travail, nous désirons :- reprendre les études du Dr Laigret afin de reproduire ses expériences,- si les résultats sont probants, déterminer quels sont les substrats les plus adaptés à la production de masse,- contrôler la qualité du brut, donc évaluer sa valeur marchande et surtout son potentiel de substitution au pétrole traditionnel.

Programme très ambitieux pour des particulier dirons certains, ils auront raison, c'est pourquoi nous avons besoin de vous, de vos compétence, de vos connaissance, de votre matériel... bref de votre motivation!
Comment aider le groupe de travail ? Vous l’aurez compris ce groupe de travail a pour but de travailler sur le long terme. Il a pour cela besoin de compétences diverses et variées afin que chacun puisse faire gagner du temps et de l’énergie au groupe.Les principales compétences dont nous aurions besoin aujourd'hui sont les profils suivants :- biologistes afin de nous aider sur le cœur même du projet,- biochimistes pour les mêmes raisons (catalyseur),- des ingénieurs et technicien pétrolier pour l'analyse du ferment,- journalistes, blogueur ou webmaster pour diffuser l'information,- chercheurs ou étudiants intéressés par le projet pouvant effectuer des recherches bibliographiques,- idéalement un employé de l'institut Pasteur ou un chercheur afin de récupérer facilement les écrits du Docteur Laigret (qui y sont archivés),- toutes les bonnes volontés possibles car c’est en partageant nos idées et nos expériences que ce projet avancera. Si vous êtes intéressé, suivez ce lien: Le Projet Laigret Plus nous serons nombreux et plus l'avancée du projet sera facilité.Nous sommes convaincus que ce projet peut aller au bout si nous sommes suffisamment nombreux. Nous ne partons pas de zéro, les études menées en 1947 l’ont été par un scientifique connu et reconnu, dans un institut tout aussi prestigieux.

برنامج للقادة الشبان لمدة ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة الأمريكية

يسر مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط الإعلان عن قبولها مطالب المترشحين للمشاركة في برنامج منح للقيادة في الديمقراطية. سيوفر هذا البرنامج السنوي للقادة الشبان المدنيين و المهتمين بالإصلاح الديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا فرصة لإتمام دراسات جامعية و أخرى تطبيقية لكسب تجربة في تنمية القدرات و ربط صلة بخبراء في ميدان الإصلاحات و نشطاء من المنطقة و خارجها. تغطّي هذه المنحة تكاليف السفر في الداخل و الخارج و التأمين على المرض و الإقامة و منحة يومية عتدلة للمصاريف الشخصية.
يجب أن تتراوح أعمار المترشحين لهذا البرنامج بين 25 و 40 سنة و أن يكونوا متحصلين على الإجازة و بحذقون اللغة الإنجليزية للعمل بنجاح في محيط جامعي و مهني أمريكي. كما يجب على المترشحين أن تكون لديهم خمسة سنوات خبرة مهنية ومهارات في مجال القيادة و القدرة على تطبيق الفرص المتاحة من خلال هذا البرنامج لإفادة المنظمات و القطاعات أو الجمعيات المتخصصة. يتواصل هذا البرنامج من 15 مارس 2009 إلى 13 جوان 2009 ولا يمكن للمتحصلين على المنحة مصاحبة أشخاص معهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
على المترشحين لهذا البرنامج تقديم سيرة ذاتية مفصلة و تحرير مقال لا يتجاوز الألف كلمة (باللغة الإنجليزية) إجابة على الأسئلة التالية:
كيف تمكّنك منحة مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط لقادة الديمقراطية من تسيير قريتك أو بلدك بطريقة أفضل نحو مزيد من الديمقراطية ومساهمة الأفراد في بناء المؤسسات والأنشطة الحكومية؟
ما تأمل الحصول عليه من خلال هذا البرنامج و ما هي خططك لتطبيق الدروس التي تلقيتها عند عودتك إلى بلدك؟ ما هي التغييرات التي تتمنى تحقيقها في بلدك خلال العشر سنوات القادمة؟

تفاصيل البرنامج
تكون البداية بست أسابيع من الدروس الجامعية تتضمن مواضيع حول القيادة و الديمقراطية و الإتّصال و معالجة الخلافات و غيرها في معهد ماكسوال بجامعة سيراكوز (http://www.maxwell.syr.edu/ ) بولاية نيويورك. و حسب "يو.س. نيوز" و "ورلد ريبورت"، يعتبرمعهد ماكسوال يمثل أبرز معهد في الولايات المتحدة متخصصا في الشؤون العامة. ثم يحضر الطلبة كل الندوات و الورشات ذات صلة بالبرنامج و التي تهتم بالحوارات النظرية و كذلك الحلقات التنشيطية لتنمية القدرات.
بعد الإنتهاء من الحلقة الأكاديميّة من البرنامج، يشرع المشاركون في برنامج تطبيقي لمدة ستة أسابيع مع منظمات سياسية غير حكومية أو منظمات عمومية ذات اهتمام مهني في واشنطن. و يحصلون من خلال هذا العنصر من البرنامج على خبرة تطبيقية حول الطرق التي تتبعها تلك المؤسسات في علاقاتها مع الحكومة و المجتمع المدني و في نفس الوقت يحصلون على معرفة قيمة و خبرة و مهارات و غيرها من العلاقات المهنية التي تعود عليهم بالنفع في عملهم في المستقبل عند عودتهم إلى بلدهم.

تقديم المطالب
على المترشحين المؤهلين للمشاركة في هذا البرنامج أن يقدموا مطالبهم إلى الوظّف المذكور اسمه لاحقا بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية. سوف لن يؤخذ بعين الاعتبار كل طلب للمترشحين الذين يخضعون لتدابيرالتأشيرة J-1 أو يعملون لدى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أو أزواج أو أبناء موظفي بالحكومة الأمريكية. يقع إعلام المترشحين بمصيرمطالبهم قبل يوم 1 نوفمبر 2008.
الرجاء إرسال سيرة ذاتية حديثة مع الإجابات على الأسئلة المذكورة أعلاه عن طريق البريد الألكتروني مع ذكر اسم الموضوع “MEPI LDF application” و اسم المترشح إلى Prakah Dickey على العنوان الألكتروني: dickey@state.gov قبل يوم 20 أكتوبر 2008. و لمزيد من الإرشادات، الرجاء الإتصال برقم الهاتف: 71.107.406.
ملخص خاص بمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسطلمزيد من المعلومات عن مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط، الرجاء فتح الموقع: www.mepi.state.gov

mardi 9 septembre 2008

Lecteur électronique de journaux

Le lecteur électronique de journaux est en route. Produit par Plastic Logic , une entreprise de la Silicon Valley, il pourrait etre mis en vente dans la première moitié de 2009. L’objet n’a encore ni nom ni prix (il faudra attendre janvier prochain) mais nous savons déja qu’il utilise la meme technologie que le Kindle d’Amazon et le Sony Reader. Fournie par e-Ink, une entreprise de Boston elle a l’avantage de consommer fort peu d’energie est d’etre encore plus lisible au soleil que dans l’obscurite.
Les informations sont constamment mises à jour gràce à une connexion Wifi.
Le prototype a la vedette a Demo , une des expositions vedettes du genre. Elle a lieu en ce moment a San Diego.
Pour vraiment s’imposer ce genre d’appareil doit avoir un plus grand écran que celui du Kindle ou du Sony Reader, permettre des images couleurs indispensables pour la pub et couter beaucoup moins cher. C’est en tous cas ce que pense Roger Fidler, professeur à l’Université du Missouri et le premier à ma connaissance à avoir essayé de lancer ce genre d’appareil (dans les années 90 c’est à dire trop tot) cité par The Editors Weblog .
Certains pensent aussi qu’il faut un support souple rappelant le papier. ça n’est pas pour demain, mais la couleur est pour bientot.
Les journaux attendent beaucoup de ce genre d’appareil qui leur permettrait de réduire les couts de la distribution du papier. Outre celui des Echos et d’Orange, il faut compter avec le prototype auquel travaille le groupe Hearst aux états-Unis.
Les journaux papiers ont d’incomparables vertus mais nous devrons bien nous faire un jour à l’évidence que c’est le contenu qui compte et pas le support. Ou, comme l’a dit un jour le patron du New York Times: “In ‘Newspaper’, what matters is not ‘paper’.”
Pas d’accord?… Dites-le donc…

lundi 1 septembre 2008

لماذا نشهد في تونس موضات الإستثمار من نوع واحد ؟

موضة الإستثمار من نوع واحد، في المقاهي ، في النزل ، في المتاجر الفاخرة إلخ... كلها موضة عصر زمنية سببها يرجع الى الإدارة التونسية وتبدأ حين ينقح قانونا للواردات أو للاستثمار أو حتى في المادة الجبائية وسرعان ما يتقدم أولى المقربين منها لينجز مشروعا. وما عليه إلا أن يفتح فورا ويكون رابحا مائة بالمائة في وقت قياسي بما أنه المحتكر والأول في السوق. ويتذمر أحيانا الشارع التونسي بهذه الكلمات "فلان لقاء صباط على قد ساقو" يعني أن الإدارة نقحت قانونا لتمكين فلان من الإستثمار في مشروع... وهكذا تبدأ الموضة. ثم يتقدم أصحاب الأموال للإستثمار في "مشروع فلان الناحج" وتتكاثر المؤسسات... وبعد فترة تتشعب الموضة بتدخل البنوك فيغص القطاع ويندثر الضعيف فيبقى القوي أما الخاسرة الكبيرة فتجدونها تتجول بين تفقدية الشغل والمحاكم: العملة... هذا ملخص للواقع ، لا بد من تشخيصه ومعالجته. ولا بد أن نجتهد ونستكشف كل الطرق من أجل رفع من نسق النمو واحداث المؤسسات وايجاد أكثر ممكن من مواطن شغل دون مقدسات أو محرمات في تناول هذه القضية وتصور الحلول لهذه الإشكالية.
الحفاظ على بنيتنا الإقتصادية وتقويتها، هذا ما يجب أن نضع أمامنا في طريقنا لحل مشكلة التشغيل. وتتمثل حسب رأيي في الاستمرارية في اليقظة على مؤشر خلق / غلق الشركات وهو المؤشر الذي يعكس الصورة الحينية للمؤشر تشغيل / تسريح. عدة أسئلة تتطرق أمام هذه الإشكالية وهي: لماذا نفتح مصنع نجارة جديد في سوق غاصة بالنجارة؟ هل الإدارة تسلم رخصة لفتح مصنع مصبرات الطماطم ؟ هل تدرس الإدارة الأسواق قبل أن تسلم تأشيرة المشاريع؟ والجواب: لا أعلم. لكن أعلم الفوضى التي نعيشها الأيام الأخيرة في انجاز المشاريع بإسم راية تشغيل أصحاب الشهائد العليا بقدر علمي ورؤيتي للبناءات الفوضوية المنتصبة في الأحياء الشعبية بإسم مقاومة الأكواخ. أعلم أيضا وبصفتنا ممضيين على اتفقيات شراكة مع الأوروبيين أن الشركات الغربية تؤمن بالإقصاء الطبيعي وبالحظوظ المفتوحة لكل الشركات لكي يبقى القوي والسليم والسعر المدروس والقانوني والجودة و... وهي الفكرة التي دخلت بها شركة كارفور تونس داعية الشركات التونسية المنافسة النزيهة والقانونية... أتمنى على أن الإدارة تقوم بإحصائيات دورية لكل القطاعات حتى تصل أن تفرض نتائجها على المشرع بكل جرأة حارسة على معادلة المؤشر تشغيل / تسريح العملة. كما أتمنى أيضا أن تكون الإدارة قوية في مواقفها وتبدي رأيها وتحافظ على أسرارها حتى تفيد جميع التونسيين على نفس المستوى عندما تدخل التناقيح الضرورية على المجالس الدستورية. ولأكون عملي في تفكيري أدعوكم لقراءة تساؤلاتي حول إمكانية الإستثمار في الميادين التالية من الناحية القانونية والعملية وهي أمثلة:
الإستثمار في الميكانيك أو في الميكانيك المستعملة أرض – جو – بحر
الإستثمار في التعقيم بالطاقة النووية الخفيفة
الإستثمار في تصفية المواد البترولية
الإستثمار في صناعة الورق لطباعة الكتب والمناشير
الإستثمار في النبات لإنتاج اللوح أو الوقود أو الزيوت
الإستثمار في إنتاج أو تقطير مادة الكحول (ايثانوال)
الإستثمار في تقطير الزيوت النباتية
الإستثمار في القطاع السمعي البصري والصحافة المكتوبة
الإستثمار في الإشهار باستعمال عربة طائرة
الإستثمار في بيع أو ترويج المشروبات الكحولية في المناطق السكنية
الإستثمار في بيع أو ترويج نبتة الدخان
الإستثمار في اللعب الترفيهية ذات صبغة كازينو
الإستثمار في تجارة الحبوب (قمح وشعير)
الإستثمار في صناعة الأسلحة
الإستثمار في تجارة السكر
الإستثمار في تجارة العربات المتنقلة الغير المصنفة
الإستثمار في صناعة الآلات الصناعية
... إلخ
ان البطالة التي تصيبنا تضربنا في مواقع موجعة وتستفز كرامتنا كتونسيين سيما أن 14 بالمائة نسبة البطالة الأرفع هي بالنسبة لحاملي شهائد التعليم العالي وبالنسبة للنساء حيث أن تونس أنجزت الكثير ولقد راهنت بلادنا على التعليم واستثمرت في التعليم ما شاء الله واذا به أكبر نسبة البطالة هي في المتعلمين ولقد تحررت المرأة وعملنا من أجلها لكن نسبة البطالة فيما يخصها عالية كما ان أكبر نسبة بطالة إقليمية تخص غرب البلاد. الحلول متوفرة لنا وأقول أن هاجس الإدارة يحلق فوق روح المستثمرين ولا بدا من تيسير العمليات والتراخيص الإدارية في عصرنا الحالي.
نذير عزوز